كتب :مصطفي فرغلي
احلم كما يحلم الجميع فهل يحلم معي احد في عودة قرية شطورة التابعه لمركز طهطا محافظة سوهاج لقرية عظيمه ،وكيف تعود إلي مكانتها العظمي كما كانت وأحسن ، احلم ان يحل الحب بيننا اهل قرية شطورة حيث لا مكان للكره ، والحقد احلم ان نتقرب الي الله اكثر ، أن نتق الله في أنفسنا وفي وطننا وأن نوحد كلمتنا ونصطف خلف خير من يمثلنا تحت قبة البرلمان المرشح الدكتور أحمد العربي ابن قرية شطورة.
ففي ظل الحديث عن انتخابات مجلس النواب وترشح اسماء من عديدة منها ما هوا معروف واخر غير مالوف ، ولكن ما علينا إلا أن نميز ما يصلح من مالا يصلح لكي نقف خلفه ونسانده اي نميز من يسعي لاهواء شخصية ومن يجري لخدمة أبناء بلده دون ملل أو كلل شخص يتقبل النقد والنصح بابتسامه ، شخص لا تغيره المناصب يشارك الجميع أحزانه وافراحه.
أحمد العربي منكم ولكم
من منا لا يحلم من منا لا يعمل علي تحقيق حلمه وفي نهاية المطاف يتحقق الحلم الكل يحلم والكل يتمني أن يكون الحلم حقيقه هنا العديد من القلوب الصافيه والنقية كنقاء الذهب التي تحلم وتريد وتتمني وانا واحد أحلم واتمني واريد هذا ليس مستحيل احلم بان اري بلدي شطورة في مقدمة البلاد لا في ذيل البلاد احلم بان تكون بلدي شطورة يتم ذكرها بكل ما هوا طيب وسط البلاد كما تعودنا في السابق نعم اقول في السابق لأننا اليوم كل من حولنا ينظر إلينا نظرة في معتادين عليها ، والكل خارج القرية يتفضل علينا بما هوا فائض منه يعطيه لنا فهل هذا يعقل أو شيء نتقبله بأن يعطف علينا غيرنا أو يمن علينا وهوا ليس اهل بأن يتفضل علينا لأننا كنا أصحاب الفضل والإحسان عليه قبل ذلك.
الدكتور احمد العربي.
قبل أن اتكلم عن الدكتور أحمد العربي أحب أن أنوه أنه لا تجمعني به اي قرابه أو حتي صداقة أو حتي سابق معرفه ولكن يجب علينا أن نميز الطيب من الخبيث وحتي لا يفهمني احد بفهم خاطيء وأوضح أنه لا يوجد في قريتنا شخص خبيث فكل أبناء القرية اطهار وشرفاء واعتز بهم جميعاً والكل يحمل علي الأعناق ولكن حينما نبحث عن شخصية الدكتور أحمد العربي نجدها شخصية طيبه من ثمرة طيبه لا تبحث عن شهره أو منصب فالرجل يكفيه ما هوا فيه من شهره ويكفيه أنه صاحب درجة علمية ومتحدث وصاحب نظره مستقبلية فهوا يسعي الي تقديم خدمات بخل غيره علينا أو بمعني اصح استخسرها غيره فينا حتي أنهم ينظرون إلينا نظرة تدني نظره لا تليق بنا أصبحوا يرمون الينا الفتات واصبحنا نرضي بها.
أتساءل كما يتساءل الجميع ماذا قدمو لنا نواب الدائره لماذا نركض وراء الغرباء ونحن بأيدينا كنز عظيم اسمه الدكتور احمد العربي اتساءل ماذا قدم الغريب لقريتنا الحبيبة ورغم ذالك العديد يتسول منهم ويجلس تحت أقدامهم ينتظر نظرة رضا دون حياء منه.
أتساءل كما يتساءل الجميع هل تم رصف طريق واحد رغم أن جميع الطرق لا تصلح بأن تمر عليها دابه أو دراجه ناريه وليس عربية والكل يري شوارع طهطا وبعض القري المجاورة لها هل ترون كيف يزين بلاط الانترلوك شوارع طهطا ، اتساءل هل قام أحد من النواب الثلاثة بترميم مدرسة وليس بناء مدرسة أو توفير مقاعد لها أو مدرسين ، أو موافقه علي بناء مسجد ايل للسقوط أو ترميمه أو حتي فرشه ، هل قام أحد من النواب الثلاثة بزيارة القرية بعد نجاحهم أو حتي في عزاء مواطن سواء كان اني أو فقير , الكل يعلم أن الاستفادة كانت استفاده شخصية لبعض الاشخاص وهذا لا يخفي علي أحد، أتساءل هل فكر أحد من النواب الثلاثة في فكره تنجي المواطنين من الموت أثناء عبورهم المزلقان المقفول رغم أن جميع من ماتو أغلبهم من شطورة عليهم رحمة الله.
قد نختلف وقد نتوحد في الآراء ولكن من واجبنا أن لا نختلف في هذا الأمر كما من واجبنا أن نلتف حول ابن البلد خاصة إذا كان يتمتع بسمعه طيبه ويتمني الخير لنا جميعا ولا يبحث عن شهره شخصية أو منصب لكي يقول له الناس النائب راح والنائب جه هذا وجهة بلد اريد أن لا نختلف عليه أو عن اي مرشح نراه صادق في تمثيل البلد واهلها اذا نجح فهذا فخر لنا وإن لم يوافقه الحظ يكفينا شرف المحاوله واننا قادرين علي فعلها في المره القادمه.
افعلوها يرحمكم الله.
افعلوها والتفو حول ” العربي ” ابن البلد حتي لا تكون لنا حجه وحتي لا نقول ذهبنا للنائب فلان ورفض طلبنا أو خدمتنا فالجميع ينظر إلي شطورة نظرى خوف وقلق فهوا لا يخشي أحد بعد الله إلا شطورة في العملية الانتخابية ولكن الله الله في بعض أبناء القرية الذين يبادرون بتقديم أنفسهم للغرباء بثمن بخس.








