الموضه والتقاليع المستحدسة على الأسرة المصرية وهي الغرائب أو الأشياء الغريبة وغير المألوفة التي تتغير بسرعة،
نسلط الضوء على ما يسمى الموضة وباللفظ الدارج التقليعة الجديدة ليست فقط تشبه النساء بالرجال كما يعتقد البعض.
الموضه أو التقعلية الجديدة مع البيه المواطن نجدها بين الذكور والإناث على وجه العموم في جميع الأعمار حيث نجد أكثر سن تسيطر عليه تلك الظاهرة هو سن المراهقة حيث نجد شواز العصر والتعامل مع ماهو مكروه وحرام يدخل على مجتمعاتنا بسهولة تحت ظاهرة التماشي مع الموضه.
أمثلة الموضة والتقاليع الجديدة نجدها في المأكل والمشرب والملبس والمظاهر العامة من سلوكيات وتعامل وتواصل مع الآخرين حيث طغت على جميع مجريات الحياة اليومية في حياة البيه المواطن.
يعاني البيه المواطن بمقارنة حياته بغيره من البشر حيث يتبع سلوكيات الآخرين ويطبقها دون أن يراعي حالته الاجتماعية أو مقدرته ونجد ذلك في الأفراح والماءاتم فنجده يشتري الذهب للعروسة بمبلغ وقدره لان ولادها طلب ذلك حتى يرى الناس ويتفاخر بهذا ثم يذهب العريس بعد حفل الزفاف ويبيع الذهب مرة أخرى وكذلك في الماءتم يقيم الصوان ويجلب المشايخ في حين انه بعد ذلك يأكل ارث ويظلم الاخرين ولا يجعل للمتوفي صدقة جارية في الدنيا تنفعه وذلك من منطلق زييي زي الناس.
ونجد من الشباب من يقلد الآخرين سواء الحلاقة أو اللبس أو الميكب أو التدخين أو الذهاب إلى الأماكن المحرمة ومع ذلك نجده على النقيض في أداء فرائض الدين وسنة نبينا من صلاة وزكاة وصوم وغيرها.
في حياة البيه المواطن نجد الشباب يقلد الممسلين والفنانين في مشاهد الاجرام والفساد والقتل ويتفنن في تعاطي المواد المخدرة وحركات الرقص في الساحات والطرق والأفراح والنوادي ولا رقابة ولا تربية ونجد رد الاهل شباب وبيدلع وكل الشباب كدا فنجد سخافة رد الفعل تعطي حرية الاباحة مطلقة.
نصيحتنا إنه يجب أن يتزين البيه المواطن بالثقة بالنفس وانه ليس كل موضة جميلة وليس وليس كل شئ يقلد وعلى الاهل الرقابة والتربية وعدم التساهل فلقد أصبحت الدنيا غابة للجهل والفساد على يد من يسعون في الارض فساد.







