في إطار حملته الانتخابية وجولاته الميدانية المتواصلة ضمن مبادرة “طرق الأبواب”، واصل المرشح مصطفى عبدالمولي لقاءاته مع رموز وأهالي الدائرة، حيث كانت محطته الثانية ديوان عائلة الريدي بقرية ميدوم.
وقد حظي عبدالمولي بحفاوة استقبال وكرم ضيافة من كلٍّ من الأستاذ حارث أحمد الريدي، والحاج جمال عبد المنعم الشيمي الريدي، والأستاذ عمرو يونس الريدي، والأستاذ علي الشيمي الريدي، والأستاذ صفوت الريدي، والأستاذ سمير القاضي الريدي، وعدد كبير من أبناء العائلة الكرام.
وتُعد عائلة الريدي من العائلات العريقة ذات التاريخ السياسي المشرف، التي أنجبت رموزًا برلمانية بارزة خدمت الوطن والدائرة بإخلاص، من بينهم النائب مصطفى الريدي والنائب أحمد مصطفى الريدي، اللذان عُرف عنهما نظافة اليد والالتزام بخدمة الناس دون السعي لمكاسب شخصية، مؤكدين أن البرلمان بالنسبة لهما كان منبرًا لخدمة المواطن وصون كرامته.
وخلال اللقاء، أعرب مصطفى عبدالمولي عن خالص تقديره وامتنانه لعائلة الريدي الكريمة على ما أبدوه من دعمٍ وتأييدٍ وثقةٍ غالية، مؤكدًا أن الثقة مسؤولية تتطلب مزيدًا من العمل والالتزام تجاه الناس وقضاياهم.
واختتم عبدالمولي حديثه قائلًا: “الثقة مسؤولية، والعهد أن نبقى على درب من سبقونا من الشرفاء في خدمة الناس وصون الكرامة العامة.”








