كشفت التحريات الأولية تفاصيل جديدة في واقعة وفاة الطالب الجامعي زياد.م، البالغ من العمر 18 عامًا، طالب بالفرقة الأولى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والذي لقي مصرعه أسفل عجلات المترو داخل محطة المطرية قبل يومين.

وأفادت التحريات أن الشاب كان بمفرده على رصيف المحطة وقت الحادث، ولم تُظهر كاميرات المراقبة أي مشادات أو اعتداءات من قِبل أحد، ما يشير إلى أنه أقدم على إنهاء حياته بسبب مروره بظروف نفسية صعبة خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت التحريات أنه لا توجد شبهة جنائية في الواقعة، فيما تم إخطار النيابة العامة، التي انتدبت فريقًا من المعمل الجنائي لمعاينة موقع الحادث ورفع الأدلة الفنية، بالإضافة إلى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرفها، تمهيدًا لتشريحه وبيان السبب الدقيق للوفاة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة قد تلقت بلاغًا بوفاة شاب أسفل عجلات المترو داخل محطة المطرية، وعلى الفور انتقلت قوة من قسم الشرطة إلى موقع البلاغ، وتم فرض طوق أمني حول المكان واستدعاء فرق الإسعاف والنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.







