كتب: محمود حسن محمود
أكد السفير نبيل فهمي، وزير الخارجية الأسبق، أن النظام الدولي الحالي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية عام 1945، قام على صفقة توازن القوى بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، مشيرًا إلى أن تلك الصفقة قد انتهت فعليًا عام 1991 مع تفكك الاتحاد السوفيتي.
وأوضح فهمي، خلال حديثه في صالون ماسبيرو الثقافي، أن النظام الدولي آنذاك قام على احترام مناطق النفوذ وتقسيم مجالات العمل بين القوتين العظميين، إلا أن العالم اليوم يشهد تغيرات كبرى في موازين القوى بعد انتهاء هذا التوازن.
وأضاف وزير الخارجية الأسبق أن هيكل القوة العالمية تغير بينما ظل هيكل مجلس الأمن على حاله، لافتًا إلى أن الدول الخمس الدائمة العضوية ليست جميعها ضمن القوى الكبرى حاليًا، وإنما ثلاث فقط منها ما زالت تمتلك التأثير الحقيقي في النظام الدولي.







