أعلن ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، أن الفصائل الفلسطينية وافقت رسميًا على تجميد سلاحها ضمن التفاهمات الجارية بشأن مستقبل الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار خطوات لبناء الثقة تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق شامل يحافظ على وحدة الصف الفلسطيني ويضمن أمن واستقرار القطاع.
تجميد السلاح الفلسطيني
وأوضح رشوان في تصريحات مساء اليوم الأربعاء أن تجميد السلاح لا يعني نزعه أو تسليمه، مشددًا على أن السلاح الفلسطيني لن يُسلَّم إلى أي أطراف غير عربية، وأن أي ترتيبات أمنية مستقبلية ستتم بضمانات عربية ودولية تكفل حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وأشار إلى أن الموقف الفلسطيني جاء بعد مشاورات مكثفة شاركت فيها مختلف الفصائل، وتوافقت خلالها على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية وتوحيد الجهود لإعادة إعمار غزة، وتهيئة الأجواء أمام استئناف العملية السياسية برعاية عربية.
كما لفت رشوان إلى أن تبنّي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لخطة التسوية الخاصة بغزة يمثل “دفعة مهمة” للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الأزمة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية أدركت أخيرًا أهمية الرؤية العربية والإسلامية تجاه مستقبل القطاع، والتي ترتكز على حل سياسي عادل يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد رشوان على أهمية وجود ضمانات حقيقية من المجتمع الدولي والدول العربية الكبرى لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه، وحماية الأمن الفلسطيني من أي تدخلات خارجية تهدف إلى تقويض مسار الحل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تواصل جهودها المكثفة لتوحيد الموقف الفلسطيني ودعم المسار السياسي الذي يضمن وقف إطلاق النار الدائم، وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة، وفق رؤية متكاملة تضع مصالح الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار.
اقرأ أيضًا







