صرح الرئيس عبدالفتاح السيسي إن الإصلاح الحقيقي لمؤسسات الدولة يحتاج إلى تخطيط وتنفيذ مدروس، مؤكدًا أن التغيير المفاجئ أو ما يُعرف بـ«ثورة التغيير» قد يعيد البلاد 50 أو 100 سنة للخلف دون تحقيق أهداف واضحة.
وقال الرئيس السيسي:«في فرق كبير جدًا بين حضرتك تقول لي توصية تكتبها في الجرنال، وأنا أدور على فكرة تنفذ توصيتك، دي الموهبة اللي ممكن يكون ناس معاك شغالة تشاور لك على فكرة أو 2 أو 3 تحل مشكلة كبيرة جدًا».
وأضاف أن إعداد كوادر جديدة في قطاعات مثل القضاء والخارجية والرقابة الإدارية بمعايير موحدة وتحت متابعة دقيقة، يمثل فرصة حقيقية لإصلاح مؤسسات الدولة على المدى الطويل.
كما أشار السيسي إلى أن الإصلاح يحتاج لتكاتف الجميع قائلاً: «لو كل عميد كلية ورئيس جامعة اجتهد لبناء جيل قوي، سنختصر سنوات من رحلة التطوير».
وأكد أن خطط الإصلاح التي تنفذها الدولة تضمن بناء شخصيات قيادية قادرة على تطوير المؤسسات، بما يضمن مستقبلًا أفضل لمصر.







