كتب : مصطفي فرغلي
كَمْ مِنْ ضَريرٍ لَهُ في العُمْرِ أُمْنِيَةٌ ….أنْ تَنظُرَ العَينُ في القُرآنِ ما قِيلا
وكَـمْ أصَــمٍّ تَمَنَّــى أنْ لَــهُ أُذُنٌ …..تُصْـغِي فَيَسْمَـعُ للقُـرآنِ تَرْتِيلا
وأنتَ تنعَمُ فـي سمْعٍ وفـي بَصرٍ …… ولستَ تَرْضَى عن النَّعْماءِ تحْويلا.
إن القرآن ذو شجون وفنون، وظهور وبطون، لا تنقضي عجائبه، ولا تبلغ غايته ، وكان أهل العلم ينسون ملذات الدنيا عند قراءتهم للقرآن.
ومن المعروف أن في بداية كل طريق مشقة، ولكن عند الوصول تنسى التعب والعناء ، كذلك في طريقك لحفظ كتاب الله
تبدأ الطريق فتأتيك العقبات والتحديات والصعوبات، تكرر تراجع تسهر الليالي تجاهد تتعب تسقط دموعك من التعب ولكن في النهاية ستصل الي ما حاولت السعي إليه وهوا حفظ كتاب الله.
ففي يوم مختلف وليلة مبهرة احتضنت الجميع ليلة عم فيها الفرح والسعاده علي جميع أهالي قرية شطورة التابعه لمركز طهطا محافظة سوهاج ، وفي مشهد مشرف تم تكريم ٧٠٠ طالب وطالبة من حفظة القرآن الكريم ليلة أمس حيث تاريخ لقب فيه العديد من أبناء القرية ب”حفظة القرآن”.
مشهد تكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء قرية شطورة لم يكن الاول بل سبقه العديد من مشاهد التكريم والاحتفالات بحفظة كتاب الله حتي استطاعت أن تثبت أنها حقا بلد العام والعلماء كما يشهد لها الجميع بذلك.
تم الاحتفال تحت إشراف الجمعية الشرعية بقرية شطورة وبحضور لفيف من مشايخ وأساتذة وعلماء القرية، وحضور نائب محافظ سوهاج الدكتور محمد عبدالهادي.
فيا فرحة القلب وجمال الألقاب حين أتممتم حفظكم لكلام ربكم “قُل بِفضلِ اللّٰه وبِرحمتِه فبِذلِك فَليفرحُوا هُوَ خَيرُ مِمَّا يَجمعُونَ”
فما أروعك يا حافظ القرآن، أفخر بإرادتك ، لقد اخترت القرب من الله، وهنيئا لك هذا القرب ، لقد فزت بالتقوى وإشراقها، ولم يعد متسع للظلام في قلبك، أدام الله عليك هذه النعمة، فمن حفظ حرفاً من كتاب الله وعلمه كان له منزلة عظيمة عند الله.










