في وقت تتجدد فيه النفحات الإيمانية وتُفتح فيه أبواب الطاعات، تبرز العشر الأوائل من شهر ذي الحجة كواحدة من أعظم المواسم الروحانية في حياة المسلمين، لما تحمله من فضل عظيم وأيام مباركة تتضاعف فيها الحسنات وتُستجاب فيها الدعوات، ويحرص فيها المسلمون على اغتنام كل لحظة بالتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.
وخلال استضافتها في برنامج «نقطة تواصل» المذاع على قناة المحور، تقديم الإعلامية ولاء أبو العلا، أوضحت د. أماني الليثي أن يوم عرفة يُعد من أعظم أيام الله، واصفة إياه بـ«اليوم المشهود» الذي أقسم الله به في كتابه الكريم، مؤكدة عظم مكانته وفضله الكبير.
يوم عرفة
وأشارت إلى أن يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق هي أيام عيد للمسلمين، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذه الأيام المباركة، موضحة أن يوم عرفة هو اليوم الذي تُغفر فيه الذنوب وتُعتق فيه الرقاب، وهو من أعظم مواسم الرحمة الإلهية.
قصة نداء سيدنا إبراهيم عليه السلام بالحج
وتطرقت الداعية إلى قصة نداء سيدنا إبراهيم عليه السلام بالحج، موضحة أن الله سبحانه وتعالى أمره بأن ينادي في الناس للحج، فكان النداء الذي استجاب له الناس عبر الأزمان من كل فج عميق، في مشهد إيماني عظيم يعكس عظمة شعيرة الحج ومكانتها في الإسلام.
نفحات ربانية متجددة
وأكدت أن هذه الأيام تمثل نفحات ربانية متجددة من الله لعباده، داعية إلى اغتنامها بالطاعات، قائلة: «ربنا بيدينا كل شوية نفحات وبيقولنا تعالوا»، مشددة على أهمية العودة الصادقة إلى الله في هذه المواسم المباركة.
أفضل العبادات
وفيما يتعلق بأفضل العبادات في هذه الأيام، أوضحت أن الصيام وقيام الليل من أعظم الأعمال التي يُستحب الحرص عليها، مؤكدة أن الإخلاص في العبادة والدعاء هو الأساس في قبول العمل، وأن المسلم يمكنه الدعاء بما يشاء دون صيغة محددة، طالما كان بقلب صادق ويقين في رحمة الله.







