في مشهد إنساني لافت وسط مدينة أسيوط ، ظهر المهندس صلاح السكري ، الخبير الدولي في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية ، وهو يحتضن كلبا ويقبلة برئفه وحنان ، في رسالة مباشرة إلي المجتمع بأن الرحمه لاتتجزء وأن الإنسانية يجب أن تسبق كل شيئ .
وأوضح صلاح السكري الخبير الدولي في العلاقات الاجتماعية و الاقتصادية أن اعتناق الإنسانية هو الخطوة الأولى قبل أي اعتناق آخر، قائلا، اعتنقوا الإنسانية قبل اعتناق الأديان، لأن الدين الحقيقي لا ينفصل عن الرحمة والضمير والأخلاق وأشار إلى أن من يقتل الحيوانات أو يسممها بلا رحمة ثم يتحدث عن القيم والمبادئ يناقض جوهر الإنسانية، فالأخلاق ليست شعارات وإنما أفعال ملموسة تظهر في التعامل مع الكائنات الضعيفة قبل القوية.
إيذاء الإنسان نفسه عندما تغيب الرحمة وتحضر المصالح أو الأحقاد
وأكد أن الشخص الذي يعتاد إيذاء الحيوانات لا يمكن أن يمنح الناس شعورا بالأمان، خاصة إذا كان مسؤولا في موقع إداري أو خدمي، مثل مدير مطعم أو محافظ مدينة، لأن فاقد الرحمة لا يعطيهاوأضاف أن من لا يتورع عن إيذاء كائن ضعيف قد لا يتوانى عن إيذاء الإنسان نفسه عندما تغيب الرحمة وتحضر المصالح أو الأحقاد.

الرحمة هي اللغة التي يفهمها جميع البشر
وشدد السكري على أن الثقة تُبنى على أساس الأخلاق والإنسانية، وأنه لا قيمة لشعارات الدين إذا غابت الرحمة من القلب، ولا معنى للتدين إذا كان الإنسان قاسيًا يؤذي المخلوقات بلا شفقة، وأوضح أن الرحمة هي اللغة التي يفهمها جميع البشر، وهي الدليل الحقيقي على نقاء النفس وصدق المبادئ.








