شهدت محافظة أسيوط اليوم زيارة رعوية هامة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث وصل إلى إيبارشية ديروط وصنبو لافتتاح وزيارة عدد من الكنائس، في مقدمتها كنيسة الشهيد العظيم الأمير تواضروس المشرقي بمركز ديروط.
استقبال رسمي وشعبي
استقبل الآلاف من الأقباط أهالي المنطقة قداسة البابا منذ لحظة وصوله وسط أجواء من البهجة والفرح حاملين الورود وأغصان الزيتون واصطف الكهنة والشمامسة بزيهم الكنسي التقليدي مرددين الألحان القبطية لاستقبال راعي الكنيسة الأكبر و شارك في الاستقبال عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية.
قداس وصلوات
أقام قداسة البابا صلاة القداس الإلهي داخل كنيسة الشهيد تواضروس المشرقي، بمشاركة نيافة الأنبا باسليوس أسقف إيبارشية ديروط وصنبو وحشد كبير من الآباء الكهنة وخلال العظة تحدث البابا عن معاني المحبة والوحدة مؤكداً أن زيارة الكنائس في الصعيد تحمل طابعاً روحياً خاصاً وأن محافظة أسيوط لها مكانة بارزة في تاريخ الكنيسة المصرية.
رسائل محبة
وجه البابا كلمة لأهالي أسيوط قال فيها: “أشعر دائماً أنني بين أهلي وأبنائي هنا في صعيد مصر فهذه الأرض الطيبة مليئة بالشهداء والقديسين الذين صنعوا تاريخاً روحياً عظيماً ونحن نكمل مسيرتهم بالصلاة والعمل والمحبة”.
فعاليات الزيارة
من المقرر أن تشمل زيارة البابا تواضروس خلال جولته في أسيوط:
تدشين مذابح وأيقونات جديدة بعدد من الكنائس.
لقاء مع خدام الإيبارشية والشباب لمناقشة قضايا الخدمة والعمل الكنسي.
متابعة الأنشطة الاجتماعية والتنموية التي تنظمها الكنيسة لخدمة أهالي ديروط وصنبو.
بهجة في الشارع القبطي
أعرب الأهالي عن سعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة، حيث اعتبرها كثيرون بركة تاريخية للكنيسة والمنطقة، مؤكدين أن حضور البابا يمنحهم قوة روحية ودعماً معنوياً لمواجهة التحديات.







