في مشهد يعكس أسمى معاني الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي، شارك فريق “جسور المحبة التطوعي” الإخوة الأقباط احتفالاتهم بعيد القيامة المجيد، تأكيدًا على عمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
فقد حرص أعضاء الفريق على أن يكونوا جزءًا من هذه المناسبة الدينية التي تحمل في طياتها رسائل المحبة والسلام، وتجسد قيم المواطنة والتعايش المشترك.

وقام وفد من الفريق بزيارة عدد من الكنائس والإيبراشيات لتقديم التهاني لرجال الدين والمواطنين، حيث سادت أجواء من البهجة والمودة بين الجميع. وأعرب أعضاء الفريق خلال الزيارة عن خالص تمنياتهم بأن يديم الله على مصر نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن تبقى قلوب أبنائها دائمًا مجتمعة على المحبة والسلام، وأكدوا أن هذه الروح الإيجابية التي شاهدوها في تلاحم المصريين تعكس صورة حقيقية للنسيج الوطني الواحد، الذي يضعه الشعب المصري في مقدمة أولوياته.

كما أشار الفريق إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتمامًا بالغًا بتعزيز قيم المواطنة والتعايش، وتحرص على ترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية والاستقرار. وأوضحوا أن مشاركة المسلمين لإخوانهم الأقباط في هذه المناسبات الدينية إنما هو دليل حي على أن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التآخي والتعايش، وأن قوتها تكمن في وحدة شعبها وتماسكه.

واختتم أعضاء الفريق زيارتهم بالتأكيد على أن “جسور المحبة” ستظل ممتدة بين أبناء الوطن، وأن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط اجتماعي، بل رسالة إنسانية تهدف إلى نشر الخير وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع ، وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا من المواطنين الذين عبروا عن سعادتهم بهذه المشاركة، معتبرين أنها تعكس روح مصر الحقيقية التي تتجلى في المحبة والتسامح والعيش المشترك.








