أعربت الدكتورة حسناء عبدالرحمن كمال عن سعادتها باختيارها سفيرة للشباب للسلام بالاتحاد الأفريقي (AYAPs)- شمال أفريقيا 2026-2028، لتصبح أول مصرية تتولى هذا الموقع، مؤكدة أن هذه المسؤولية تمثل شرفًا كبيرًا وتكليفًا مهمًا، خاصة أن هذا الدور يُعدّ من الأدوار التي قد يضطلع بها المرء مرة واحدة خلال حياته، مشيرة إلى أن ذلك من توفيق وفضل الله.
وأكدت أنها ستركز خلال فترة عملها على البناء على الخصوصية والتكوين الثقافي والاجتماعي الغني لمنطقة شمال أفريقيا، من خلال تصميم مبادرات عملية مراعية للسياق، تُسخَّر لصالح تعزيز مشاركة الشباب في جهود السلم والأمن في المنطقة والقارة.
وأضافت أنها ستعمل على البناء على الجهود الهامة التي قام بها من سبقوها في هذا المسار من ليبيا والجزائر وتونس، إلى جانب التزامها بدعم وتعزيز قدرات والتجمعات والآليات وأصحاب المصلحة الوطنيين، في تطوير أطرهم ومبادراتهم الخاصة بالشباب والسلام والأمن وتنفيذها، مؤكدة التزامها بالعمل مع الشباب في مختلف مسارات عمليات السلام.
وتوجهت بالشكر إلى الاتحاد الأفريقي على ثقته في تولي هذه المسؤولية، كما أعربت عن امتنانها لكل من كان له أثر في هذه الخطوة، مع تخصيص الشكر لـ مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، الذي وصفته بأنه حاضنة أسهمت في إثراء خبراتها العملية في مجالات السلم والأمن، إضافة إلى تقديرها لبيتها الأكاديمي بكلية الدراسات الإفريقية العليا Faculty of African Postgraduate Studies.
واختتمت حديثها بتوجيه دعوة مفتوحة للشباب والشركاء المعنيين إلى حوار صادق وتفكير مشترك، وعمل منسق وجماعي حول قضايا الشباب والسلام والأمن في شمال أفريقيا وجوارها.







