كتبت هدى العيسوى
أكد عادل شمس، أخصائي التخاطب وتنمية مهارات الأطفال، أن السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل تُعد المرحلة الأكثر تأثيرًا في بناء مهارات اللغة والتواصل، مشددًا على أن التدخل المبكر في حالات تأخر الكلام يرفع بشكل كبير من نسب التحسن ويقلل من احتمالات استمرار الاضطرابات على المدى البعيد.
وأوضح أن اضطرابات التخاطب لا تقتصر فقط على تأخر النطق أو ضعف القدرة على الكلام، بل قد تكون مرتبطة بعدة عوامل نمائية وسلوكية تتطلب تقييمًا شاملًا ودقيقًا، للوصول إلى تشخيص صحيح يضمن وضع خطة علاجية متكاملة تناسب حالة كل طفل.
وأضاف أن البرامج العلاجية الفعّالة تعتمد على محورين أساسيين؛ الأول يتمثل في الجلسات المتخصصة داخل مراكز التخاطب، بينما يتمثل الثاني في دور الأسرة داخل المنزل من خلال التدريب المستمر وتطبيق التمارين اللغوية اليومية، بما يساهم في تسريع النتائج وتحسين الاستجابة العلاجية.
وأشار إلى أن تجاهل العلامات المبكرة مثل تأخر الحصيلة اللغوية، ضعف التفاعل الاجتماعي، أو صعوبة التعبير عن الاحتياجات، قد يؤدي لاحقًا إلى مشكلات في التعلم والتحصيل الدراس







