كتبَ:خالد داود
كادت واقعة خيانة زوجية أن تودي بحياة شاب في الثلاثينيات من عمره بمحافظة أسيوط، بعدما تلقى صدمة عنيفة عقب عودته من الخارج.
بداية خيانة الشاب
تعود تفاصيل الواقعة إلى سفر الزوج للعمل خارج البلاد، حيث كان يرسل لزوجته مبالغ مالية لشراء شقة سكنية، قُدرت قيمتها بأكثر من 3 ملايين جنيه، وبعد مرور نحو 7 أشهر، عاد إلى بلده شوقًا للقاء زوجته وأسرته، إلا أنه فوجئ بحقيقة صادمة.
القضية تثير غضبًا واسعًا، ليس فقط بسبب تفاصيلها، بل لأنها تعكس شعورًا بالظلم لدى البعض، وتطرح تساؤلات حادة: هل هناك حاجة لمراجعة الإجراءات لضمان علم الطرفين؟ وهل يمكن سد أي ثغرات قد تُستغل على حساب حقوق أحد الأطراف؟
حادثة مؤلمة تعيد فتح النقاش حول التوازن بين حماية الحقوق ومنع إساءة استخدام القانون، في قضايا تمس حياة ومستقبل أسر كاملة.








