أكد النائب الحسيني الليثي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح والتنمية، إدانته الشديدة لحالة التعنت المستمرة من جانب إيران تجاه دول الخليج العربي، مشددًا على أن هذه السياسات تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وسلامة شعوبها.
وأوضح الليثي، في تصريحات صحفية، أن الممارسات الإيرانية خلال الفترة الأخيرة تعكس نهجًا تصعيديًا غير مسؤول، يسهم في زعزعة الأمن الإقليمي ويؤثر سلبًا على جهود تحقيق السلام والتنمية، مؤكدًا أن التدخلات المستمرة ومحاولات فرض النفوذ تمثل تحديًا خطيرًا يتطلب موقفًا عربيًا موحدًا وقويًا.
وأشار إلى أن هذه السياسات تتعارض بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معتبرًا أن استمرار هذا النهج يهدد الأمن والسلم الدوليين.
كما حذر النائب الحسيني الليثي من خطورة الممارسات التي تمس أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار إمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي، مؤكدًا أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة دولية مشتركة لا يمكن التفريط فيها.
وأكد أن دول الخليج العربي تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وأن أي تهديد لأمنها هو تهديد مباشر للأمة العربية بأكملها، مشددًا على أن التضامن مع الأشقاء في الخليج واجب لا يقبل التهاون.
ودعا إلى تعزيز التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون مقدرات شعوبها، مشيرًا إلى أن وحدة الصف العربي تمثل الضمانة الحقيقية لمواجهة أي تهديدات خارجية.
وأوضح أن أي تصعيد في المنطقة ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، ويهدد الأمن الإنساني والاستقرار المجتمعي في دول الخليج، وهو ما يتطلب تحركًا مسؤولًا من كافة الأطراف الدولية والإقليمية.
وشدد النائب الحسيني الليثي على رفضه الكامل لأي ممارسات تهدد استقرار الدول الخليجية أو تمس أمن شعوبها، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه السياسات التي تعرقل الاستقرار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، قيادةً وشعبًا، تقف إلى جانب دول الخليج في مواجهة أي تحديات، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن المرحلة الحالية تتطلب مواقف واضحة وحاسمة تعزز من وحدة الصف العربي







