يُعد الدكتور حازم زناتي، ابن قرية الزواية بمركز أسيوط، ونائب مدير مستشفى أسيوط العام، واحدًا من النماذج المشرفة التي تعكس صورة حقيقية للشباب الواعي القادر على تحمل المسؤولية وخدمة مجتمعه بإخلاص.
يتميّز بأسلوب راقٍ في التعامل مع المرضى، قائم على الاحترام والتقدير، مع حرص دائم على حل المشكلات وتيسير الإجراءات داخل المستشفى. لا يكتفي بالإدارة من المكتب، بل يحرص على النزول بنفسه ومرافقة المرضى داخل الأقسام، لضمان تقديم الخدمة بالشكل اللائق، وهو ما جعله محل ثقة وتقدير الجميع.
أبرز ما يميّزه:
خدمة المرضى باحترام واهتمام حقيقي
االتعاون الكامل مع الحالات ومتابعة مشكلاتهم
مساعده غير القادرين وتقديم الدعم لهم
تواجد ميداني مستمر داخل المستشفى
فكر إداري واعٍ يسعى لتطوير المنظومة
ورغم صغر سنه، استطاع أن يثبت كفاءة واضحة في العمل الإداري، مدعومة بثقافة عالية ورؤية تطويرية تهدف لتحسين مستوى الخدمات الصحية، خاصة لأهالي أسيوط والقرى المحيطة.
لم ينفصل يومًا عن جذوره، بل ظل قريبًا من الناس، يخدم أهل بلده بإخلاص، ويؤمن أن المسؤولية الحقيقية هي خدمة المواطن قبل أي منصب.
نموذج يُحتذى به… وشخصية ترفع اسم أسيوط عاليًا.







