يمر اليوم أكثر من 49 عاما على رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ما زال لغز حياته الخاصة يحيط به المزيد من الغموض حول حقيقة زواجه من السندريلا سعاد حسني .
كشفت أسرة العندليب عن رسالة كتبت بخط اليد للتأكد على أن ارتباطه بالفنانة سعاد حسني كان علاقة عاطفية وليس زواج.
جاء نص الرسالة المنسوبة للسندريلا يحكي عن حالة التعاسة والمعاناة بعد انقطاع التواصل من جانب العندليب.
وكتبت سعاد في خطابها للعندليب: حبيبى حليم، حاولت أن أنام، حاولت أن أنام وأنا أقنع نفسى أنك لابد أنك ستتصل.
أرجو أنك تخلينى أكلّمك كده زى ما بتكلم، وصلتنى للعربية بتاعتى نص توصيلة، كنت فاكرة إنك ضرورى حتكلمنى فى التليفون أول ما توصل بعد ما تكون وصلت مفيد، ولكنك لم تتصل بى، ولم تفكر فى.
حليم، أنا لا أدري ماذا أفعل، إنني في قمة العذاب، إنني أبكي وأنا نائمة، أبكي ليلًا نهارًا، ولا أحب أن ترى دموعي.
لأنني أحبك، ولا أريدك تكرهنى، ولماذا تكرهني بعد أن كنت تحبنى؟ الآن تقول لكل الناس: أنا لا أحبها، ولكني أحبك يا حليم.
ماذا أفعل؟ قل لى يا حليم، إننى أصبحت، يا حليم، أتعس مخلوقة على وجه الأرض.
يستمر حتى اليوم تأكيد أسرة سعاد حسني على زواجها من عبد الحليم حافظ فيما تنفي على الجانب الآخر أسرة حليم.








