الكاتب الصحفي صفوت عمران المتخصص في الشئون السياسية
قيمة مصر ومكانتها التي يعرفها جميع سكان العالم .. مصر أكبر وأهم من تطاولات الاقزام.. مصر عميقة الجذور .. شامخة الحضارة .. أصيلة.. نقية .. صاحبة يد بيضاء على الجميع شرقاً وغرباً.
وعلى أسوارها هُزم التتار، وعلى يد جيشها طُردت الحملات الصليبية وتم تحرير كامل بلاد الإسلام، وابطالها هزموا الكيان الإسرائيلي شر هزيمة واسقطوا ادعاء «الجيش الذي لا يقهر».. وبقوة شعبها وجيشها وقيادتها أُفسد مخطط تهجير الفلسطينيين.. وتدافع بقوة عن القضية .. والآن تقف صامدة قوية، تعرف قدرها والعالم يخشى بأسها.
مصر اليوم رغم كل التحديات
مصر اليوم رغم كل التحديات .. أهم وأقوى وأشجع بلد في الشرق الأوسط.. مصر تمارس السياسة بشرف في زمن عز فيه الشرف.. لا تغدر ولا تخون .. لا تبيع ولا تقايض .. لا تفرط في ثوابتنا العربية والإسلامية .. ولا تهادن أعداء الآمة .. ولا ترهن مقدراتها لأحد.. من اعطاها تمرة هي من زرعت له النخلة .. من وقف معها في موقف هي من ربته وكبرته وعلمته وصرفت عليه حتى اشتد عوده .. من ساندها يوماً يدرك أنه بدونها يتوه، ومن غيرها يضيع، وبعيد عنها تأكله الذئاب.

مصر الحصن المنيع، وخط الدفاع الأخير، والعز وقت الزل، والفخر وقت الانكسار، والكبيرة مهما أدعى الصغار .. والقوية القادرة – في أصعب الظروف – على كتابة الانتصار .. والعبور إلى المستقبل مهما كانت التحديات.. مُروضة الشياطين.. وسيدة العالمين، وقاهرة كل الجبارين والمتكبرين والمتغطرسين..
يعرفون قدرها

ذئاب الغرف المغلقة يعرفون قدرها، وماسون الظلام يدركون أن القرار عندها .. وعبدة المعبد يخشون زئيرها، ولصوص الأوطان ومزيفي النصوص والأديان يدركون أن النهاية بيدها.
وتبقى مصر كلمة السر، العنوان والمتن.. القول الفصل .. أول حرف وأخر نقطة، لا قبلها شئ ولا بعدها كلام.. مصر وكفى.







