على القدر الكبير الذي يعيشه أهل من الفن من الزهو والبريق إلا أن حياتهم تحمل الكثير من الأسرار ويغلفها الغموض في أوقات كثيرة وطال هذا الغموض نهاية المخرج نيازي مصطفى والذي بدأت في جنوب مصر .
ولد نيازي مصطفى في مدينة أسيوط وأكمل دراسته الجامعية في ألمانيا التحق بـ معهد الفيلم الألماني عاد إلى مصر وعمل مونتير في ستوديو مصر، ثم عمل مساعد مخرج مع الفنان يوسف وهبي.
أول فيلم من إخراج نيازي هو “سلامة في خير” (1937) نجاح الفيلم أقنع نجيب الريحاني بعدم اعتزال السينما.
تعاون أيضا مع الريحاني في فيلم “سي عمر” ولكن خلاف على السيناريو تسبب في تعطيل التصوير لمدة عام ونصف وعرض الفيلم 6 يناير 1941
مات نيازي في ظروف غامضة في 19 أكتوبر 1986 حيث وُجد مقتولًا في منزله يوم تصوير المشهد الأخير من فيلم “القرادتي”.
وُجد مكبل اليدين بكرافتة داخل غرفة نومه، قطعت شرايين يده بشفرة حادة وكُمم فمه بقطعة قماش، التحقيقات فشلت في تحديد الجاني، وتم قيد القضية ضد مجهول.







