في مواقف كثيرة قد يجد المستخدم نفسه أمام بطارية هاتف لا تتجاوز 10% دون وجود شاحن قريب، وهو ما يسبب قلقًا خاصة في الأوقات المهمة. لكن مع اتباع بعض الخطوات البسيطة والفعّالة، يمكن إطالة عمر البطارية لساعات إضافية، والحفاظ على الهاتف لأداء المهام الضرورية حتى الوصول إلى مصدر شحن.
وتُعد أولى هذه الخطوات تفعيل وضع توفير الطاقة، الذي يتوفر في معظم الهواتف الحديثة، حيث يعمل على تقليل استهلاك المعالج وخفض أداء التطبيقات في الخلفية، إلى جانب تقليل الإشعارات، ما يساهم بشكل كبير في إطالة عمر البطارية.
كما ينصح بخفض سطوع الشاشة إلى أدنى مستوى ممكن، نظرًا لأنها من أكثر العناصر استهلاكًا للطاقة، مع تفعيل الوضع الليلي “Dark Mode” في الهواتف التي تدعم شاشات OLED، لما له من دور في تقليل استهلاك الطاقة.
ومن الضروري أيضًا إغلاق التطبيقات غير المستخدمة التي تعمل في الخلفية، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب، إلى جانب تعطيل خدمات مثل البلوتوث والواي فاي وGPS في حال عدم الحاجة إليها، حيث تستهلك هذه الخدمات قدرًا كبيرًا من الطاقة.
ويُفضل تقليل استخدام الهاتف قدر الإمكان، وتجنب مشاهدة الفيديوهات أو تشغيل الألعاب، والتركيز فقط على المكالمات أو الرسائل المهمة. كما يمكن تفعيل وضع الطيران في حالة عدم الحاجة للشبكة، لتقليل استهلاك البطارية بشكل أكبر.
وفي حال توفر شاحن، يُنصح باستخدام الشحن السريع لتزويد الهاتف بالطاقة في أقل وقت ممكن، مع تجنب الوصول إلى مستويات شحن منخفضة جدًا مثل 5%، لما قد يسببه ذلك من ضغط على البطارية.
وتؤكد هذه الخطوات أن التعامل الذكي مع الهاتف في اللحظات الحرجة يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا، ويساعد المستخدم على البقاء متصلاً لفترة أطول دون انقطاع مفاجئ.







