في مشهد إنساني يعكس روح التكافل والمحبة بين أبناء المجتمع المصري، أطلق فريق السعادة مبادرة تطوعية تهدف إلى نشر البهجة ورسم الابتسامة على وجوه الجميع، دون تفرقة بين فقير أو غني، مؤكدين أن السعادة رسالة إنسانية يمكن للجميع المشاركة في صناعتها.
ويتكون الفريق من 27 متطوعًا بقيادة الطالب عاصم قشطة، طالب كلية الحقوق بجامعة طنطا، وبمشاركة الصحفية رقية خالد، حيث يجمعهم هدف واحد وهو نشر الأمل والطاقة الإيجابية في المجتمع، من خلال مبادرات إنسانية وخيرية تعكس روح التعاون بينهم.
فريق السعادة
وأكد أعضاء الفريق أن فريق السعادة ليس مجرد مجموعة متطوعين، بل هو أسرة واحدة تجمعها المودة والاحترام وروح العمل الجماعي، حيث يمتلك أفراده إحساسًا إنسانيًا عاليًا وقلوبًا طيبة تسعى إلى إدخال السرور على الآخرين.
مستشفى سرطان الأطفال 57357
وجاءت أولى فعاليات الفريق بزيارة إنسانية إلى مستشفى سرطان الأطفال 57357، حيث تجمع أعضاء الفريق في مسجد وصيف بمركز زفتي بمحافظة الغربية، قبل أن ينطلقوا إلى المستشفى حاملين معهم الهدايا والألعاب للأطفال، إضافة إلى تبرعات مالية قدمها كل عضو دعمًا للمستشفى.
ووصل فريق السعادة إلى المستشفى في تمام الساعة الثانية ظهرًا، حيث حرصوا خلال الزيارة على قضاء وقت ممتع مع الأطفال المرضى، واللعب معهم، وتقديم الهدايا لهم، في محاولة لرسم الابتسامة على وجوههم وإدخال الفرحة إلى قلوبهم في لحظات إنسانية مؤثرة.
ولم تخلُ الزيارة من أجواء الود والفرح، حيث التقط أعضاء الفريق صورًا تذكارية توثق هذه اللحظات الإنسانية التي ستظل عالقة في الذاكرة، مؤكدين أن رسالتهم الأساسية هي نشر السعادة والأمل في كل مكان.
حديقة الأزهر
وعقب انتهاء الزيارة، توجه أعضاء الفريق إلى حديقة الأزهر، حيث اجتمعوا هناك في أجواء من المرح والتعاون، وتناولوا الإفطار معًا، في مشهد يعكس حقيقة ما يؤمنون به بأنهم بالفعل فريق السعادة الذي يجمع بين العمل الإنساني وروح الصداقة والمحبة.
ويطمح الفريق إلى توسيع نشاطه خلال الفترة المقبلة من خلال تنظيم المزيد من المبادرات والزيارات الإنسانية، بهدف نشر ثقافة التطوع وترسيخ قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع المصري.







