في قلب مدينة طما بسوهاج، وعلى مدار أكثر من 63 عامًا، يحتفظ عم محمود أبو سراج بأسرار صناعة الكنافة البلدي التي ورثها عن والده منذ السبعينات.
ومع حلول شهر رمضان، يتحول محل عم محمود إلى محطة محبوبة لعشاق الكنافة والقطايف، حيث تكتمل الطقوس الرمضانية برائحة الحلوى البلدي الأصيلة
مهنة الكنافة
ويكشف عم محمود عن التحولات التي شهدتها المهنة على مر العقود؛ ففي الماضي، كانت الكنافة تُخبز في أفران من الطين وتُشعل بالبوص، بينما أصبحت اليوم الأفران مصنوعة من الحديد، سهلة النقل، وتعمل بالأنبوبة، مع الحفاظ على صناعة يدوية متقنة.
موسم الكنافة في رمضان
وبالرغم من أن شهر رمضان هو موسم الكنافة والقطايف، إلا أن باقي العام يخصصه عم محمود للعمل في إعداد أطباق الكسكسي، محافظًا على استمرارية المهنة التي توارثها عن والده، لتبقى الكنافة البلدي في طما علامة على التراث والطعم الأصيل.







