أصدرت محكمة جنايات أسيوط حكمها النهائي بإعدام ثلاثة متهمين، والسجن المؤبد لمتهم رابع، والسجن 15 سنة لمتهم خامس في قضية وفاة طفل بقرية الهمامية التابعة لمركز البداري بمحافظة أسيوط. وتمت إحالة المتهمين إلى النيابة العامة بعد ثبوت ارتكابهم الجريمة التي راح ضحيتها المجني عليه، وفقًا لما أورده قرار المحكمة، وذلك بعد محاكمة عادلة.
قضت المحكمة بالإعدام شنقًا على ثلاثة متهمين، من بينهم شقيقان، بعد إدانتهم في قضية مقتل طفل بقرية الهمامية التابعة لمركز البداري بمحافظة أسيوط، كما قضت بالسجن المؤبد لمتهم رابع، والسجن 15 عامًا لمتهم خامس في القضية ذاتها.
وكان المستشار تامر محمود القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال خمسة متهمين — بينهم ثلاثة أشقاء — إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار، بعد ثبوت تورطهم في الواقعة وفقًا لما أسفرت عنه التحقيقات.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين اتهامات بقتل المجني عليه الطفل، بدافع تحقيق أغراض غير مشروعة، وذلك بعد تخطيط مسبق للجريمة واستدراج المجني عليه إلى مكان الواقعة، حيث تم تنفيذ الجريمة، بينما تولّى أحد المتهمين مراقبة الموقع أثناء حدوثها، بحسب ما ورد في أمر الإحالة.
كان المستشار تامر محمود القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال خمسة متهمين — بينهم ثلاثة أشقاء – إلى محكمة الجنايات، ووجهت النيابة العامة للمتهمين: “مدحت . ع . أ” (19 عامًا – طالب)، وشقيقه “مصطفى . ع . أ” (15 عامًا – طالب)، و”محمود . ع . أ” (22 عامًا – فلاح)، إضافة إلى “فارس . د . م” (18 عامًا – طالب)، و”شكري . أ . ع” (76 عامًا – فلاح)،
وكشفت التحقيقات أن المتهمين الثلاثة الأول خططوا للجريمة بتمعّن، مستغلين لهو الطفل ظهيرة يوم الواقعة، حيث استدرجه المتهم الثاني إلى حظيرة المواشي بحجة مساعدته في بعض الأعمال، بينما كان المتهم الأول والثالث بانتظاره. وبمجرد دخول الطفل، طرحه المتهم الأول أرضًا وثبّته الثاني، ثم أقدم المتهم الأول على إنهاء حياة المجني عليه باستخدام أداة حادة كان قد جهّزها مسبقًا، فيما قام المتهم الثالث بمراقبة المكان أثناء وقوع الحادث.







