كتب: أحمد محمد حسين
تصاعدت حدة التصريحات الدولية بعد مطالبة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب برحيل فوري لقيادة فنزويلا، فيما أبدى الرئيس الفنزويلي استعداده لترك منصبه خلال فترة تمتد إلى عام ونصف، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
شهد الملف الفنزويلي تطوراً جديداً، بعدما شدد ترامب في تصريحات حديثة على ضرورة “الرحيل العاجل” للقيادة الحالية في كاراكاس، معتبراً أن استمرار الأوضاع الحالية يشكل عائقاً أمام الاستقرار السياسي في المنطقة.
وفي المقابل، نقلت مصادر سياسية أن الرئيس الفنزويلي أعرب عن استعداده لمغادرة منصبه خلال 18 شهراً، في إطار ترتيبات انتقالية محتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن آلية أو شروط هذا التنحي.
ويأتي هذا التباين في المواقف وسط ضغوط دولية متزايدة وحراك داخلي يسعى لإيجاد مخرج للأزمة السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.
ولا تزال التصريحات المتبادلة تثير تساؤلات حول مستقبل فنزويلا السياسي، في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه التطورات ستفضي إلى تسوية فعلية أم أنها ستبقى مجرد تصريحات على أرض متوترة.







