بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن تقديره لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الداعية إلى إنهاء الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية، والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
كما أشاد الحزب بحركات التضامن الشعبي التي خرجت في العديد من دول العالم، تأكيدًا على العدالة الدولية للقضية الفلسطينية، ورفضًا لاستمرار الانتهاكات.
وفي هذا اليوم، وجّه الحزب التحية إلى الشعب الفلسطيني، مستذكرًا تضحيات الشهداء، وصمود المصابين، ونضال الأسرى خلف جدران السجون، مؤكدًا أن هذه التضحيات المتواصلة عبر أجيال، تمثل جوهر الكفاح المشروع من أجل الحرية وتقرير المصير.
وشدد الحزب على أن استمرار السياسات العدوانية الإسرائيلية، بما تتضمنه من قتل وانتهاكات بحق الأسرى، وتوسّع في الاستيطان غير الشرعي، يمثل تحديًا صارخًا للقوانين الدولية، ولن ينجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو حراك الداعمين العالميين المطالبين بإنهاء الاحتلال وإقرار الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على مواصلة دعمه السياسي والإنساني للقضية الفلسطينية، باعتبارها قضية تحرر وطني عادلة، تمس الضمير العالمي، وتستوجب موقفًا دوليًا حاسمًا لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من دولته المستقلة.







