لم يعد المال السياسي مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح خطرًا يهدد ثقة المواطن في العملية الانتخابية. فقد ظن البعض أن إرادة المصري تُشترى، وأن صندوق الانتخاب يتحول إلى ساحة لمن يدفع أكثر، متناسين أن هذا الشعب لم يكن يومًا سلعة ولا إرادته للبيع.
إن العبث بالوعي وإضعاف الثقة في الانتخابات جريمة في حق الوطن، لأن العملية الانتخابية جزء أساسي من السياسة، ومتى اهتزت فقدت الدولة أحد أعمدتها. وهنا يجب التأكيد أن العدل هو الأمل… والأمل وطنية… واليأس خيانة. فالشعوب لا تنهض بالمال السياسي، بل بالثقة والعدل والشفافية.
وفي هذا السياق، نقدّم الشكر لقرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي اعتدناه دائمًا يقتحم مساحات الظلم بحسم، ويعيد الانضباط إلى المشهد السياسي حمايةً لحق المواطن في اختيار نزيه وحر.
إن استرداد إرادة المواطن واجب وطني، فالوطن لا يقوم بشرعية تُشترى، بل بشرعية يكتبها المواطن الحر داخل صندوق نظيف، العدل هو الأمل







