لم تتخيل هيام، صاحبة الـ 36 عامًا، أن تستيقظ يومًا على صدمة كتلك التي قلبت حياتها رأسًا على عقب، ودَفَعتها للوقوف داخل محكمة الأسرة بمصر الجديدة طالبة الخُلع بعد 15 سنة زواج، عقب اكتشافها علاقة زوجها بطالبة بالمرحلة الثانوية تصغره بعشرين عامًا وتتردد على منزلها في غيابها.
هيام أكدت أمام المحكمة أنها حاولت إنهاء العلاقة الزوجية بهدوء حفاظًا على أولادها وسمعة الأسرة، إلا أن زوجها رفض الطلاق، فلم تجد أمامها سوى اللجوء للقضاء
بداية الشك والتغيير المفاجئ
تروي هيام أن زواجها من زميلها بالجامعة كان تقليديًا هادئًا، وأنهما أنجبا طفلين، ولم تشهد حياتهما خلافات كبرى تستدعي الانفصال. لكن منذ شهور، لاحظت تغيرًا جذريًا في سلوك زوجها؛ انعزال، رفض زيارة أهلها كما اعتاد، وإصرار غريب على بقائه في المنزل منفردًا.
وتقول: “فضلت أدور على سبب، أحاول أفهم.. بس كل مرة كنت بفشل أو بتقابل بتبريرات مالهاش معنى.”
الطالبة.. وخيوط الشك الأولى
هيام أشارت إلى أنها بدأت تلاحظ تعاملًا مريبًا من زوجها مع فتاة جارتهم في العمارة — طالبة بالثانوي — يصافحها كثيرًا ويتعامل معها بشكل لا يليق، لكنّها في البداية استبعدت فكرة وجود علاقة بينهما، قائلة: “ولا في خيالي توقعت إنه يبص على بنت في سن بنته!”
إلى أن جاءت الصدمة الأكبر، عندما أخبرتها إحدى الجارات بأن الفتاة ووالدتها “سيئتا السمعة”، وأن سلوكهما داخل المنزل يثير الشبهات.
لحظة الحقيقة من نافذة الجارة
اللحظة الفاصلة كانت عندما قررت هيام مراقبة زوجها، فاصطحبت أولادها لمنزل والدها ثم عادت خلسة إلى منزل إحدى الجارات المُطلة على شقتها.
وتتابع باكية أمام المحكمة:
“من شباك المطبخ شوفت البنت جوا شقتي بلبس النوم! رجلي اتشلت.. كنت عايزة أجري على الشقة وأصرخ بس خوفت على ولادي من الفضيحة.. رجعت بهدوء وطلبت الطلاق.. لكنه اتكبر ورفض.”







