في حكايات البيه المواطن نجد الشخص الذي لا يغيب عن الساحة والمشهد دائما في صورة الملاك البريئ والحقيقة إنه شيطان خفي من الانس.
فنجد بعض الأشخاص اختصهم الله لقضاء حوائج الناس في الارض بصور وطرق عديدة سواء بالإصلاح بين الناس أو بالسعي والاجتهاد بجمع التبرعات سواء مادية أو عينية لايصالها للمحتاجين والمستحقين ويظهر شيطان الاناس في حياة البيه المواطن ليفسد كل مساعي الخير سواء بالغيبة أو النميمة بالقليل والقال بالسوء وما هو يعكر ويشوه سواعد الخير.
ونسأل ماذا يستفاد أهل السوء والمفسدون في الارض بضياع الفرصة لوصول الخير والاعانة لمستحقيها هل وضعت نفسك أيها الجاهل بالخير بين حياة وحكايات البيه المواطن لكي تشعر وتعاني مما يمر به في حياته اليومية هل عشت مرارة الحاجة والسؤال هل عانيت ألم كسرة النفس وحاجة أهل الدار من الجوع والعراء والمرض.
تتظاهر بالساحات بالرقص والضحك والمرح وتتبجح باقبح الاقاويل والحكايات المفتراة والكذب البين علي الساعين للخير وعلى صاحب الحاجة نفسه واهل الديار التي تطلب من الله الستر والاعانة قبل أن تطلب من البشر.
الا تخشى قول حسبنا الله ونعم الوكيل في حكايات المحتاج عند حواره مع ربه يشكو له ظلم اهل الغيبة والنميمة ويذكرك لرب العزة بانك اغتبته وكنت سبب في مرار وتعب في حكايات البيه المواطن.
في ظل الفساد الأخلاقي وعدم الاحساس بالغير الذي جاب ربوع الكثير من بيوت وحكايات البيه المواطن ندعوا اهل الخير إكمال مسيرتهم وندعوا اهل الفضل على اعانتهم ودعمهم ومساندتهم نحو دعوتهم لإصلاح ما افسده أهل الغيبة والنميمة والفتنة وامدادهم بجزء من ما انعم الله عليهم لمساعدة المحتاج والمساكين والفقراء.
وبالنسبة لمجالس السوء لعنهم الله بفعلهم وأصلح الله نفوسهم.
مساهمة الجميع في الخير شئ لا يقدر بثمن فالمساهمة تتعد صورها ونتائجها واحدة فالخير له وسائل عديدة ودروب وطرق كثيرة تصل بك إلى المستحقين وتلاقي بعملك رب كريم يكرمك في الدارين بما ظهر وما بطن.
يتراقص شياطين الإنس على انغام نفاقهم وفتنتهم ويعاونهم اهل الفساد في الارض على الآم وأنيين المحتاج المنكسر لا يعلم أن الايام يداولها رب العباد وينتقم.
وفي حكايات البيه المواطن الكثير والكثير







