في مشهد انتخابي تتجدد فيه الوجوه وتتباين فيه البرامج، يبرز اسم الدكتور تامر نبيل، مرشح الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن دائرة حلوان، والتبين، مايو، المعصرة، برمز الأسد رقم (4)، كأحد الأصوات التي تضع تمكين الشباب في قلب مشروعها السياسي والاجتماعي.
يقول الدكتور تامر نبيل إن تمكين الشباب ليس شعاراً انتخابياً، بل “التزام وطني” لبناء مستقبل أفضل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة في الحياة السياسية، قادرة على الإبداع وصنع الفارق.
رؤية ترتكز على الشباب
ويضيف: “الشباب ليسوا فقط المستقبل، بل هم الحاضر الذي يجب أن يمنح الفرصة لقيادة التغيير، المشاركة في القرار، والمساهمة في صياغة رؤية وطنية جديدة”، هكذا يلخص نبيل فلسفة برنامجه الانتخابي.
ويرى المرشح أن مصر تمتلك طاقات بشرية هائلة يمكن تحويلها إلى قوة إنتاجية إذا ما توفرت لها بيئة داعمة وفرص عادلة، وأن دور الدولة والأحزاب السياسية يتمثل في فتح المسارات أمام هذه الطاقات لاكتساب المهارة والمشاركة في اتخاذ القرار.
ريادة الأعمال والابتكار
يركز “نبيل” على ضرورة دعم مشروعات الشباب الصغيرة وريادة الأعمال كأداة فعالة لمكافحة البطالة وتنمية الدخل، مشيرًا إلى أنه يعتزم إنشاء مراكز حاضنات أعمال محلية داخل الدائرة لتدريب وتأهيل الشباب ومساعدتهم في تنفيذ مشروعاتهم.
برنامجه يتضمن مبادرات في مجالات التدريب المهني، والتعليم الفني، والعمل التطوعي، وتنمية الوعي الوطني، مشيرًا إلى أن الشباب بحاجة إلى مناخ محفز يربط التعليم بسوق العمل ويوفر حوافز واقعية للابتكار.
وأضاف: “الشباب المصري مبدع بطبعه، لكنه يحتاج إلى من يسمع أفكاره ويمنحه الثقة. إذا أُتيحت له الفرصة فسيصنع المستقبل الذي نحلم به جميعا.”
دماء جديدة .. بفكر اجتماعي
يؤكد نبيل أن حملته الانتخابية تسعى لتقديم نموذج جديد للنائب الفاعل، القريب من المواطنين، والمبادر بحلول عملية. ويقول إن أولوياته لا تتوقف عند الحديث عن الشباب فقط، بل تمتد إلى تحسين الخدمات العامة، وتطوير التعليم والصحة، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.
ويشير إلى أنه يعمل من خلال حملته على صياغة مبادرات تشاركية تجمع بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، تتيح فرص تدريب وتشغيل حقيقية داخل المصانع والشركات المحلية في حلوان والتبين، بما يخلق نموذجاً للتنمية المتكاملة داخل الدائرة.
في الميدان.. لا على المنصات فقط
ما يميز حملة د. تامر نبيل هو طابعها الميداني، حيث يحرص على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى الشباب وأصحاب المشروعات الصغيرة، مقدماً نفسه كصوت قادر على نقل مشاكلهم إلى منصة التشريع والتنفيذ.
ويؤكد في تصريحاته أن التمكين الحقيقي يبدأ من القاعدة، أي من القرى والمناطق الشعبية، وليس فقط من البرامج المركزية أو المبادرات الإعلامية.
ويراهن الدكتور تامر نبيل على وعي الشباب المصري، داعيًا إلى المشاركة الإيجابية في الانتخابات باعتبارها خطوة أولى نحو التغيير.







