فى وقت اشتد فيه احتياج الناس إلى صوتٍ صادقٍ داخل مجلس الشعب، يعبّر عنهم ولا ينسى قضاياهم بعد الانتخابات، تبرز أمامنا أماني الليثي كاسم يطرح نفسه بقوة على الساحة السياسية، وسط حالة من الترقب الشعبي: هل تفعلها أماني الليثي؟
أماني الليثي لا تمثل مجرد مرشحة جديدة، بل تمثل أملًا جديدًا فى التغيير الحقيقي، وفكرًا مختلفًا يقوم على العمل لا الشعارات، وعلى خدمة الناس لا المصلحة الشخصية.
فهي تحمل رصيدًا من الثقة التي صنعها زوجها عبدالله تمام، الرجل الذى عرفه الجميع بخدمته الدائمة لأبناء دائرته، وبتواجده المستمر فى قضايا الناس، لا يعرف التردد ولا التأجيل فى تلبية احتياجات البسطاء، وكان دائمًا عند الكلمة والعهد.
عبدالله تمام كان مرشحًا من قبل، ولم يحالفه الحظ، لكن الناس لم تنس مواقفه، ولم تنكر ما قدمه من خدمات على أرض الواقع، وهو اليوم يقف خلف زوجته يساندها بخبرته، ويدعمها بروحه الخدومة التى يعرفها الجميع.
بينما مرَّت على القرية وجوه كثيرة من المرشحين السابقين، لم يتركوا أثرًا ولا قدموا خدمة تُذكر، تأتى أماني الليثي لتقول للناس: حان وقت العمل الحقيقي، لا الكلام.
فهل تفعلها أماني الليثي؟
هل تعيد الثقة بين المواطن ونائبه؟
هل تفتح الباب لجيل جديد من النواب الذين يعملون للناس لا لأنفسهم؟
الإجابة تنتظرها الصناديق، ولكن المؤشرات تقول إن الناس تبحث عن الصدق، والخدمة، والأمانة، وكلها صفات يعرفونها جيدًا فى بيت أماني الليثي وعبدالله تمام .







