من شرم الشيخ أرض العزة والسلام.. أقول حين تتكلم مصر يسمع العالم .
في قلب سيناء، على أرض شرم الشيخ التي كانت ولا تزال رمزًا للسلام والأمن والاستقرار، انعقدت قمة السلام في أجواء تُجسد روح مصر الجديدة؛ مصر التي لا تكتفي بدور المتفرج، بل تصنع الحدث وتقود الحوار وتؤكد أن صوت الحكمة أقوى من صوت السلاح.
لقد أثبتت هذه القمة أن مصر ليست مجرد دولة في الإقليم، بل عقل الأمة النابض وضميرها الحي، تسعى إلى ترسيخ مبادئ التعايش والتفاهم بين الشعوب، انطلاقًا من إيمانها العميق بأن السلام هو السبيل الوحيد للتنمية، وأن الحوار هو الطريق الأقوم لحل النزاعات.
ومن هنا، جاءت كلمات القيادة السياسية المصرية واضحة وحاسمة:
أن مصر ستظل دائمًا جسرًا للتواصل بين الشعوب، ودرعًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وأنها قادرة بإرادتها وشعبها على مواجهة التحديات مهما كانت.
و رسالة إلى الشباب والمجتمع
إن ما شهده العالم في شرم الشيخ يبعث برسالة أمل لكل شاب مصري: أن وطنك في أيدٍ أمينة، وأن مشاركتك في العمل الوطني والسياسي ليست ترفًا، بل واجب وطني، لأن الوطن يحتاج إلى كل جهد صادق وكل فكرة بناءة.
تحيا مصر… صوت السلام والعقل والحكمة ودامت مصرنا الغالية رايةً خفاقة بالسلام والتنمية والبناء، ودام شعبها الأصيل سندًا لقيادته في مسيرة المجد والكرامة.







