تشهد محافظة أسيوط واحدة من أكثر المعارك الانتخابية سخونة بين المرشحين مع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2025، حيث بدأ عدد كبير من الشخصيات العامة والقيادات الحزبية والمستقلين في التقدم بأوراق ترشحهم لخوض المنافسة على المقاعد الفردية والقائمة بالمحافظة. وتبرز أسيوط هذا العام كإحدى المحافظات التي يتوقع أن تحسم المشهد الانتخابي في صعيد مصر نظرًا لما تضمه من رموز سياسية وبرلمانية مؤثرة، إضافة إلى طابعها القبلي الذي يلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاهات التصويت.
الدائرة الأولى (اول و ثانِ أسيوط)
ـ محمد حمدي الدسوقي (فردي ، مستقبل وطن)
ـ يحي كدواني
ـ محمد عبد السلام مك
ـ مصطفى بدران (قائمة)
ـ عبدالرحمن أبولبدة (فردي ـ الجبهة)
ـ علاء سليمان (مستقل)
ـ اسامة مرسي (مستقل)
ـ صفاء جابر عيادة
ـ جميل الحظ الليثي (مستقل)
ـ ايهاب حلمي
ـ اسامة ضاحي
الدائرة الثانية (القوصية، ديروط، منفلوط)
ـ مصطفى قرشي
ـ عادل البارودي
ـ رميح عبدالحسيب
ـ راشد ابو العيون
ـ حمدي العياط
ـ ابراهيم نظير
ـ شاهين كيلاني
ـ يونس الجاحر
ـ حمادة زهير
ـ حماده ابوسيف
ـ ابراهيم طرش
ـ حسام حلمي ماضي
ـ منتصر العمدة مالك
ـ محمد جمال عبد اللاه
ـ حامد علي بابا (فردي ، الجبهة)
الدائرة الثالثة شرق اسيوط
ـ محمد صابر مساعد
ـ اشرف عبد المعطي
ـ عصام العمدة (فردي ، مستقبل وطن)
ـ مرتضى العربي (مستقل)
ـ احمد حسين جودة (فردي ، مستقبل وطن)
ـ وليد ابو علم (مستقل)
ـ ماهر احمد ماهر
ـ ياسر عمر (قائمة)
ـ محمد بركات
ـ نعمان احمد نعمان (فردي ، الجبهة)
الدائرة الرابعة (صدفا، ابوتيج، الغنايم)
ـ الحسيني جلال
ـ احمد الشناوي (قائمة)
ـ امين طنطاوي (فردي ، الجبهة)
ـ ممتاز الدسوقي
ـ عماد عنتر الريفي (فردي ، الجبهة)
ـ عثمان ابوعقرب (فردي ، الجبهة)
ـ عادل حجازي
المرشحين : المشهد الانتخابي في أسيوط 2025
تدخل محافظة أسيوط أجواء الانتخابات البرلمانية لعام 2025 وسط حالة من الحراك السياسي غير المسبوق، حيث تؤكد المؤشرات الأولية أن المنافسة ستكون الأشد منذ سنوات. وتشهد الساحة عودة عدد من الوجوه البرلمانية القديمة التي تمتلك خبرة طويلة في العمل النيابي، بالتوازي مع بروز جيل جديد من الشباب الذين يسعون لإحداث تغيير حقيقي وكسر احتكار المقاعد التقليدية التي ظلّت حكراً على أسماء بعينها خلال الدورات السابقة.
وفي ظل هذا الزخم، تحتدم المنافسة بين أحزاب مستقبل وطن وحماة الوطن والجبهة الوطنية، إذ يسعى كل منها إلى تعزيز نفوذه داخل دوائر المحافظة والسيطرة على أكبر عدد من المقاعد. في المقابل، يراهن المرشحون المستقلون على رصيدهم الشعبي وخدماتهم السابقة في القرى والمراكز، معتبرين أن قربهم من المواطنين سيكون كلمة السر في حسم النتائج.
وتشير مصادر محلية إلى أن التحالفات والمشاورات ما زالت جارية بين المرشحين، قبل غلق باب الترشح رسميًا، في محاولة لتنسيق المواقف وتوزيع الأصوات داخل بعض الدوائر المزدحمة بالمنافسين، خاصة في الدائرة الأولى والثانية اللتين تشهدان زخماً كبيراً من الأسماء القوية.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، يتضح أن المشهد الانتخابي في أسيوط يتجه نحو منافسة محتدمة بين الحضور الحزبي القوي والعمل الفردي الميداني. فبينما تراهن الأحزاب على التنظيم والانضباط والرسائل السياسية، يسعى المرشحون المستقلون إلى كسب ثقة الناخبين بالوعود الخدمية والمشروعات الواقعية.
ويرى مراقبون أن الدوائر الكبرى التي تضم عدداً كبيراً من المرشحين، مثل الأولى والثانية، ستشهد انقسامات في الأصوات يصعب التنبؤ بنتائجها، بينما قد تكون الدوائر الأصغر أكثر وضوحاً من حيث فرص الفوز. كما أن التحالفات التي قد تتشكل بين الجولتين ستكون عاملاً حاسماً في تحديد الخريطة النهائية للمقاعد.
في النهاية، تبقى الأنظار متجهة إلى الناخب الأسيوطي، الذي بات أكثر وعياً في اختياراته وأكثر دقة في تقييمه للمرشحين. فصوت الناخب هذه المرة لن يُمنح بدافع الولاء القبلي أو الانتماء الحزبي فقط، بل بناءً على الأداء والمصداقية. ومع اقتراب موعد التصويت، يترقب الجميع لحظة الحسم التي ستكشف أي الوجوه ستعود إلى البرلمان، وأي الجيل الجديد سينجح في اقتحام المشهد السياسي، في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية سخونة في تاريخ أسيوط الحديث.








