تستعد محافظة بني سويف لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة وسط أجواء سياسية ساخنة حيث أعلنت عدة أحزاب عن مرشحيها ضمن القائمة المخصصة للمحافظة ليبدأ المشهد الانتخابي في بني سويف في التبلور تدريجيًا مع اقتراب موعد الدعاية الرسمية وسط ترقب كبير من الناخبين المعروفين بمشاركتهم الواسعة في الاستحقاقات الماضية
الأسماء المعلنة
جاءت قائمة مرشحي بني سويف على النحو التالي “حسام العمدة” عن حزب مستقبل وطن “محمد سيد جنيدي” عن حزب الشعب الجمهوري “باسم الجمل” عن حزب الجبهة الوطنية “نهى الأزهري” عن حزب حماة الوطن و “منى عبد الله” عن حزب مستقبل وطن إضافة إلى “ماريا لاوندي والدكتورة نورهان وأحمد شكري” وتوضح هذه الأسماء أن قائمة بني سويف تمزج بين مرشحين حزبيين بارزين ووجوه مستقلة تحظى بدعم شعبي
خلفيات حزبية
في بني سويف يواصل حزب مستقبل وطن بسط نفوذه إذ دفع بمرشحين مؤثرين هما حسام العمدة ومنى عبد الله وهما شخصيتان معروفتان بخدماتهما المجتمعية بينما اختار حزب الشعب الجمهوري محمد سيد جنيدي لتعزيز حضوره في بني سويف فيما رشح حزب الجبهة الوطنية باسم الجمل في محاولة لاختراق الساحة الانتخابية أما حزب حماة الوطن فاختار نهى الأزهري إحدى السيدات الناشطات في العمل الاجتماعي داخل بني سويف
التنوع في القائمة
تميزت قائمة بني سويف بضم وجوه متنوعة من مختلف الخلفيات إذ ظهرت أسماء مستقلة مثل ماريا لاوندي والدكتورة نورهان وأحمد شكري إلى جانب المرشحين الحزبيين ويرى المراقبون أن هذا المزج يضفي على قائمة بني سويف طابعًا خاصًا حيث تجمع بين الخبرة السياسية والحضور الأكاديمي والتواصل المباشر مع الشارع
أهمية بني سويف انتخابيًا
تعد بني سويف من المحافظات ذات الثقل النسبي في الانتخابات البرلمانية نظرًا لارتفاع نسب المشاركة ووجود توازن بين القوى الحزبية والعائلات الكبيرة وتاريخيًا شهدت دوائر بني سويف منافسات قوية بين المستقلين والأحزاب ما يجعل أي قائمة بحاجة إلى تحالفات اجتماعية متينة ومن المتوقع أن تلعب العائلات البارزة في بني سويف دورًا حاسمًا في ترجيح كفة المرشحين
دور المرأة في بني سويف
وجود مرشحتين مثل نهى الأزهري ومنى عبد الله يؤكد حرص الأحزاب على تمكين المرأة في بني سويف إذ تحظى السيدات بدور متزايد في الحياة السياسية والاجتماعية بالمحافظة ويشير محللون إلى أن مشاركة المرأة في قائمة بني سويف تعكس وعيًا متناميًا بأهمية التنوع في التمثيل البرلماني
التحديات أمام المرشحين
المعركة الانتخابية في بني سويف لن تكون سهلة فالتنافس بين الأحزاب والمستقلين يحتدم دائمًا ويتوقع أن يواجه المرشحون تحديات متعلقة بإقناع الناخبين في بني سويف ببرامج عملية خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص العمل للشباب وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتطوير البنية التحتية الزراعية ويرى مراقبون أن نجاح أي مرشح في بني سويف سيعتمد على الجمع بين القوة التنظيمية والدعم الاجتماعي
جدير بالذكر مع إعلان هذه الأسماء أصبح المشهد الانتخابي في بني سويف أكثر و ضوحًا حيث تتنافس الأحزاب الكبرى إلى جانب شخصيات مستقلة ذات ثقل اجتماعي ويظل الناخب في بني سويف هو الفيصل إذ يحدد عبر صناديق الاقتراع من يتمكن من تمثيل المحافظة في البرلمان القادم وبينما يترقب الجميع انطلاق الحملات الدعائية فإن محافظة بني سويف تبقى واحدة من أكثر المحافظات ترقبًا للمنافسة نظرًا لخصوصيتها الاجتماعية والسياسية ودورها البارز في خريطة الانتخابات المصرية







