كتب: مصطفي فرغلي
لا شيء في الدنيا يضاهي فرحة التفوق والنجاح، لا سيما عندما يكون النجاح الحصول علي مركز دراسي متقدم، المركز الأول علي مستوي المحافظة، بل والأجمل من ذلك عندما يكون النجاح الحصول علي المركز الأول علي مستوي الجمهورية وهذا ما اسعي له بإذن الله في الشهادة الثانوية، فهذه هي ثمرة التفوق الحقيقية، هكذا قالت الطالبة ياسمين نورالدين ابوريه، بنت قرية شطورة التابعه لمركز طهطا بسوهاج، بعد حصولها علي المركز الأول.
ياسمين في تصريح خاص للقاهرة ON
وقالت ياسمين في تصريح خاص للقاهرة on ، أعلم أن طريق النجاح ليس مفررشاً بالورد بل يحتاج إلى تعب وبذل مجهود فمن ذاق طعم النجاح هانت عليه كل لحظة تعب واجهته في طريقه، وهدفي رؤية ابي وامي سعداء بنجاحي دائماً خاصة في الشهادة الثانوية، وحلمي كلية الطب بإذن الله، وهذا ما اسعي له لإسعاد أهلي.
وتابعت، أن هذا الجهد لن يأتي من فراغ بل كان هناك داعم لي وهم الأهل ابي وأمي ثم الصبر علي التعب والسهر، واليوم أعيش طعم النجاح، وهو أجمل ثمرة للصبر والاجتهاد.
والد الطالبة : لحظة الفرح بالنجاح من أجمل اللحظات
وقال نورالدين أبويه والد الطالبة المتفوقه، أن لحظة الفرح بالنجاح هي من أجمل اللحظات خاصة عندما يكون طعم الفرح ممزوج بتفوق الابنه الكبري لي الذي جعلتني أشعر بسعاده بالغه عند حصولها علي المركز الاول بالشهادة الإعدادية، لكن الفرحه الأجمل عند تفوقها بالشهادة الثانوية وحصولها علي مجموع عالي يمكنها من دخول كلية الطب أن شاء.
وأشار والد الطالبة، إلي أن طعم النجاح لا ينسى، لأنه يأتي بعد تعبٍ طويل، وأن للنجاح طعم لا يعرفه إلا من صبر وثابر، موضحاً أن النجاح ليس صدفة، بل طعم تصنعه العزيمة والعمل، واليوم تذوقت طعم النجاح، فالحمد لله على كل نعمه الكثيره.
واختتم كلامه قائلاً : الف مبارك النجاح ابنتي الغالية، فلحظات الفرح التي نمر بها كثيره، ولكل منها طعم خاص ولعل فرحة النجاح أجمل وأحلى ألوان الفرح.







