تشهد مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر حالة من الجدل الواسع، عقب تداول أنباء حول تمليك نحو 1095 فدانًا لأحد الشركات المملوكة لمستثمر من القاهرة، وهو ما أثار حالة من الاستياء بين عدد من الأهالي، الذين اعتبروا أن الأولوية في مثل هذه المشروعات الاستثمارية يجب أن تكون لأبناء المحافظة لتوفير فرص عمل حقيقية
وقال عدد من الأهالي إنهم لا يعارضون الاستثمار في حد ذاته، لكنهم يطالبون بأن يكون هناك تمكين حقيقي لشباب الأقصر من فرص العمل داخل هذه المشروعات، بدلًا من الاعتماد على عمالة من خارج المحافظة
واضاف تم غلق باب الدخول قبل بدأ المزاد ب10دقايق ولم يتم دخول اي احد (علما بان الناس مشتريه كراسات الشروط ونفس اللجنه إلى قيمت سعر الفدان للمواطن العادي ب300 الف هي نفس اللجنه الى قيمت سعر الفدان للنائب بسعرات يتجاوز ال85 الف جنية
وقال أحد أهالي إسنا
«إحنا مش ضد الاستثمار، بالعكس، لكن لازم يكون لأبناء البلد نصيب حقيقي من الشغل.. عندنا شباب كتير محتاج فرصة
وأضافت سيدة من أهالي المنطقة
«المفروض أي مشروع كبير في إسنا أو الأقصر يشغل شبابنا الأول.. إحنا أولى بالأرض وبفرص العمل اللي فيها»
وفي السياق ذاته، أشار بعض الأهالي إلى أن هناك معلومات متداولة بشأن تقدير سعر تمليك بعض الأراضي في المنطقة بنحو 80 ألف جنيه للفدان، وهو ما زاد من حالة الجدل والحديث بين المواطنين حول آليات التخصيص ومعايير الشفافية في مثل هذه القرارات
وطالب الأهالي بضرورة توضيح رسمي من الجهات المعنية حول تفاصيل المشروع، ومعايير التخصيص، وضمان تحقيق أقصى استفادة لأبناء محافظة الأقصر، سواء من خلال التشغيل أو العائد التنموي
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه المشروعات تظل محل نقاش مجتمعي واسع، خاصة في المحافظات التي تعاني من محدودية فرص العمل، ما يجعل ملف الاستثمار مرتبطًا بشكل مباشر بتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المحلية.







