كل الطرق تؤدي إلي روما، خطفت الانظار بجمالها، تغزل بها ترامب قائلا « لدينا امرأة شابة، لكن لا استطيع قول جميلة لسيدة أمريكية لأنها ربما تنهي حياتي السياسية ولكن ميلوني تستحق لأنها فعلاً جميلة»، وقال أردوغان في حقها كلام لطيف في قمة شرم الشيخ للسلام ونصحها بأن تقلع عن التدخين، قائلاً « امرأة جميله يجب أن اجعلها تقلع عن التدخين»ليرد عليه ماكرون «بالفعل جميلة ولكن لا تستطيع فعل هذا في إشارة منه عن إقلاعها عن التدخين»، لترد علي الاثنين «قد أقتل أحدهم لو اضطررت لذلك»، لتتحول عبارتها إلى اقتباس متداول في الصحافة الأوروبية.
الرئيس الفرنسي
استقبلها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استقبال حار حتي وصل الأمر بها إلي أن قامت بدفعه وإبعاده عنها بعد ان قام بتقبيلها، مما آثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي ، كما وثقت عدسات الكاميرا لقطات دهشة وتعجب ميلوني من حفاوة الاستقبال وعناق ماكرون لها.
تقدم لخطبتها «موهوزي كاينيروغابا»، ابن رئيس اوغندا عارضاً عليه ١٠٠ بقرة من سلالة انكولي الأوغندية الضخمه والمميزة ظنا منه أنها ستترك مجموعة السبع وترعي معه الماشية بل هدد بغزوا ايطاليا عسكرياً بسبب عدم الرد علي طلبه من فاتنة السياسه الإيطالية جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية.
رئيس وزراء ألبانيا
جثي أمامها رئيس وزراء ألبانيا المعروف بطوله الفارع، على ركبتيه في مشهد تكرر عدة مرات عند استقبالها، حيث اعتبره البعض تصرفاً يعبر عن التقدير الشديد والترحيب الحار، بينما يراه آخرون مشهداً غريباً في البروتوكول السياسي.
إيلون ماسك
حتى إيلون ماسك لم يخف إعجابه بها، ووصفها في تغريدة «بأنها الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي تجمع بين العقل والقوة والجمال».
لا تحاول جورجيا مليوني إخفاء أنوثتها وجمالها، بل توظفهما بدهاء سياسي، وتدخن بثقة أمام عدسات الكاميرات، وتمازح نظراءها بلا تردد أو خجل.
جورجيا مليوني 
الإيطالية الحرباء متعددة الألوان، الشقراء الجميلة فاتنة ايطاليا، «جورجيا مليوني» ألملقبه بالمرأة الحديدية، رئيسة وزرا ايطاليا، التي فتنت الجميع ولاقت استقبال حار لفت الأنظار، سواء في المحافل الدولية أو مراسم الاستقبال الخاصه في بعض الدول الأوربية.
جورجيا ميلوني، المرأة التي أربكت قادة العالم بجمالها وذكائها، رغم طولها الذي لا يتجاوز 160 سم، استطاعت أن تفرض حضورها وسط أقوى رجال السياسة في العالم بصلابتها السياسية، وجاذبيتها الآسرة التي تجمع بين الحضور الأنثوي والذكاء الحاد.
نشأتها
نشأت جورجيا ميلوني في أسرة فقيرة تحت رعاية أم وحيدة، وتعرضت للتنمر في طفولتها، لكنها تحولت إلى واحدة من أكثر زعماء أوروبا نفوذاً، حتى اصبح خصومها في الاتحاد الأوروبي يحترمونها بعد أن نجحت في إعادة تشكيل صورتها السياسية والتخلص من إرث اليمين المتطرف.
منذ وصولها إلى رئاسة وزراء إيطاليا، خطفت ميلوني الأضواء في كل قمة دولية، وأصبحت نجمة للقطات الفيروسية، من رفع حاجبيها في وجه ماكرون إلى توجيه بايدن التائه أثناء قمة السبع، تصرفاتها التلقائية جعلتها حديث الإنترنت ورمزا للجرأة النسائية في الحياه السياسة.
أصبح خصومها في الاتحاد الأوروبي يقرون بتأثيرها الطاغي، فبينما كانوا يرونها زعيمة يمينية متشددة، أصبحت اليوم رمزاً للجاذبية السياسية، امرأة تجمع بين القوة الإيطالية، والأنوثة الدبلوماسية، والذكاء الاستراتيجي.
ومع كل هذا البريق تحمل ميلوني، خلف ابتسامتها قصة قاسية، من أب هجرها وهي طفلة، وعلاقة غرامية انتهت بخيانة علنية، لكنها واجهت كل ذلك بقوة، قائلة في مذكراتها: «الجمال قد يفتح الأبواب، لكن الإرادة هي التي تبقيها مفتوحة».
وهكذا أصبحت جورجيا ميلوني ظاهرة عالمية جعلت أقوى رجال العالم يقفون أمامها مشدوهين بين الإعجاب والخشية.







