أطلقت مجموعة من طالبات قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بنات – جامعة الأزهر، مشروع تخرجهن تحت عنوان “Error 404″، رافعات شعار “تذكرة ذهاب بلا عودة”، في مبادرة توعوية تستهدف تسليط الضوء على حقيقة “الدارك ويب”، وتعزيز وعي الشباب بمخاطره، بما يسهم في بناء مناعة رقمية قائمة على الاختيار الواعي والمسؤول للمحتوى.
ويأتي المشروع في إطار اهتمام الطالبات بمناقشة إحدى القضايا المجتمعية المؤثرة، خاصة على فئة الشباب، حيث يركز على كشف الجوانب الخفية من الإنترنت، وما تحمله من مخاطر قد تبدأ بدافع الفضول، لكنها قد تتطور إلى التورط في أنشطة غير قانونية، أو التعرض لعمليات احتيال، أو الوقوع ضحية للابتزاز الإلكتروني باستخدام الصور أو البيانات الشخصية.
Error 404
ويرتكز “Error 404” على توضيح الفروق بين مستويات الإنترنت الثلاثة، بدءًا من “الويب السطحي” الذي يشمل محركات البحث والمواقع المتاحة للجميع، مرورًا بـ”الويب العميق” الذي يضم البيانات الخاصة مثل الحسابات البنكية والبريد الإلكتروني، وصولًا إلى “الدارك ويب” الذي لا يمكن الوصول إليه إلا عبر أدوات وتقنيات خاصة، ويُعد بيئة خصبة للأنشطة غير المشروعة، وهو ما يشكل المحور الرئيسي للمشروع.

كما يسلط المشروع الضوء على العواقب الخطيرة للتعامل مع هذا العالم الخفي، والتي قد تصل إلى فقدان الهوية الرقمية أو التعرض لمخاطر تمس الحرية الشخصية، مؤكدًا أن الفضول غير المحسوب قد يكون بداية طريق بلا عودة.
وتتمثل رسالة المشروع في تمكين الشباب من امتلاك وعي رقمي حقيقي، يساعدهم على التمييز بين المحتوى الآمن والضار، وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للإنترنت، فيما تسعى رؤية المشروع إلى بناء مجتمع رقمي أكثر أمانًا، بعيدًا عن التهويل أو الغموض، مع دعم دور الإعلام في تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالدارك ويب.
ويُنفذ المشروع تحت إشراف الدكتورة أمل حنيش، والدكتورة ابتسام جمال، وبرئاسة قسم العلاقات العامة والإعلان الأستاذة الدكتورة منى عبد الجليل، وبرعاية عميدة الكلية الدكتورة ولاء العقاد.
فريق العمل
ويضم فريق العمل 12 طالبة: هاجر محمود محرز، أسماء سعيد فوزي، يارا أشرف شوقي، منى وليد حبليزة، دنيا محمود عبدالحليم، إيمان أحمد حسان، سارة أسامة نصر الدين، منار كمال أبو غريبة، بسملة باسم عرفة، نوران عماد فؤاد السيد، وشهد عبد الناصر.
ويعتمد المشروع على خطة ترويجية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تشمل “فيسبوك” و”إنستجرام” و”تيك توك” و”يوتيوب”، إلى جانب تنظيم أنشطة ميدانية تستهدف رفع الوعي الرقمي لدى الشباب والأسر، بما يضمن الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة، وإحداث تأثير إيجابي في السلوك الرقمي داخل المجتمع.







