أعلن النجم المصري محمد صلاح رحيله رسميًا عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الجاري، وذلك من خلال رسالة مؤثرة وجهها إلى جماهير النادي، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن سهلًا على الإطلاق بعد سنوات حافلة بالإنجازات.
وقال صلاح في مستهل رسالته: “مرحباً بالجميع، للأسف لقد حان اليوم الموعود، هذا هو الجزء الأول من وداعي، سأغادر نادي ليفربول بنهاية هذا الموسم”، في إشارة واضحة إلى نهاية رحلته مع الفريق الذي شهد تألقه على مدار سنوات.
وأضاف نجم منتخب مصر أنه لم يكن يتخيل حجم الارتباط الذي سيجمعه بالنادي ومدينة ليفربول، موضحًا أن النادي بالنسبة له لم يكن مجرد فريق كرة قدم، بل كيان يحمل شغفًا وتاريخًا وروحًا خاصة لا يمكن وصفها بالكلمات، إلا لمن عاش التجربة عن قرب.
وأشار صلاح إلى أن مسيرته مع ليفربول شهدت العديد من اللحظات التاريخية، حيث احتفل مع الفريق بتحقيق البطولات الكبرى، وخاض تجارب صعبة وقف خلالها الجميع إلى جواره، مؤكدًا أن تلك التجارب صنعت رابطًا قويًا بينه وبين الجماهير وزملائه داخل الفريق.
وحرص اللاعب على توجيه الشكر لكل من ساهم في رحلته داخل النادي، بداية من زملائه اللاعبين، سواء السابقين أو الحاليين، وصولًا إلى الجماهير التي وصف دعمها بأنه لا يُقدر بثمن، خاصة في الأوقات الصعبة.
وأكد صلاح أن الجماهير كانت عنصرًا أساسيًا في نجاحه، مشيرًا إلى أن وقوفهم بجانبه في مختلف المواقف سيظل محفورًا في ذاكرته، ولن ينساه طوال حياته، مضيفًا أن تلك العلاقة ستبقى قائمة حتى بعد الرحيل.
واختتم النجم المصري رسالته بالتأكيد على أن قرار الرحيل لم يكن سهلًا، وأن ليفربول سيظل دائمًا بيته، مؤكدًا: “سأظل دائمًا واحدًا منكم، هذا النادي سيبقى بيتي لي ولعائلتي، وبسببكم جميعًا، لن أسير وحدي أبدًا”.







